ميرزا حسين النوري الطبرسي

63

مستدرك الوسائل

4184 / 4 - وعنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إذا تغولت بكم ( 1 ) الغيلان فأذنوا بالصلاة ) . 4185 / 5 - زيد الزراد في أصله : قال : حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة ( 1 ) بين الحيطان ، افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا فطلبناه فلم نجده ، فقال لنا الناس بالمدينة : ان صاحبكم اختطفته الجن ، فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وأخبرته بحاله ، وبقول أهل المدينة . فقال : ( اخرج إلى المكان الذي اختطف ، أو قال : افتقد ، فقل بأعلى صوتك : يا صالح بن علي ، إن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، يقول لك : أهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ أطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه ، ثم قال : يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، لما خليتم عن صاحبي ، وأرشدتموه إلى الطريق ) . قال : ففعلت ذلك ، فلم البث إذا بصاحبي قد خرج على بعض الخرابات ، فقال : ان شخصا تراءى لي ، ما رأيت صورة إلا وهو أحسن منها فقال : يا فتى أظنك تتولى آل محمد ( عليهم السلام ) ؟ فقلت : نعم ، فقال : إن هاهنا رجلا من آل محمد ( عليهم السلام ) ، هل لك ان تؤجر وتسلم عليه ؟ فقلت : بلى ، فأدخلني من هذه الحيطان وهو يمشي امامي ، فلما أن سار غير بعيد

--> 4 - دعائم الاسلام ج 1 ص 147 ، وعنه في البحار ج 84 ص 163 ح 67 . ( 1 ) في المصدر والبحار : لكم . 5 - كتاب زيد الزراد ص 11 باختلاف . ( 1 ) في المصدر : وفي نسخة : الأبنية .